26 يناير 2026
العود في التراث الخليجي: من المجلس إلى العطر

في الخليج، العود ليس عطراً فحسب، بل لغة ضيافة. تبخير المجلس قبل وصول الضيوف عادة متجذّرة، تعني الترحيب والكرم قبل أن تُقال كلمة واحدة.
مع الوقت، انتقل العود من المبخرة إلى الزجاجة، فظهرت تركيبات تجمع دهن العود مع الورد والزعفران والعنبر لتناسب الاستخدام اليومي دون أن تفقد أصلها.
في أودريون نحاول أن نحفظ هذا الخط: احترام المادة الأصلية، وتقديمها بشكل يناسب حياة اليوم بين دبي ومسقط والخليج.
